يوم استقلال فنزويلا وسط تداعيات الزلزال
احتفلت فنزويلا بيوم استقلالها الـ215 تحت ظل الزلازل المدمرة، حيث أكدت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز على الوحدة الوطنية ونفت المخاوف من الاضطرابات الاجتماعية. وفي خطابها خلال الحفل العسكري الذي أقيم بمناسبة العيد الوطني، شددت رودريغيز على روح التضامن السائدة في البلاد، رغم التأثير المأساوي للأحداث الزلزالية.
وقعت الزلازل المزدوجة في 24 يونيو، حيث بلغت قوتها 7.2 و7.5 على التوالي، وأسفرت عن خسائر كبيرة. وبلغ عدد القتلى الرسمي 3,342، مع توقع المزيد من الضحايا. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال الآلاف في عداد المفقودين، وتسبب الدمار الواسع في تشريد أكثر من 17,000 مواطن، مما أثر بشكل رئيسي على مناطق مثل لا غوايرا وضواحي العاصمة كاراكاس.
تزايدت الانتقادات حول استجابة الحكومة، مع اتهامات بسوء الإدارة والتعامل غير الكافي مع الأزمة، مما يعكس قضايا نظامية داخل الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا. وتواجه الإدارة الحالية بقيادة رودريغيز، التي تولت السلطة بعد الإطاحة المثيرة للجدل بنيكولاس مادورو، تدقيقًا إضافيًا بسبب مزاعم بتعطيل المساعدات الخارجية، مما أثار توترات متزايدة ودعوات للمساءلة.