هجوم ضخم بالطائرات المسيرة يستهدف منطقة موسكو
شهد هذا الأسبوع تصعيدًا غير مسبوق في الصراع بين روسيا وأوكرانيا، حيث استهدفت أكثر من 600 طائرة مسيرة منطقة موسكو. ووفقًا للمسؤولين الروس، فإن هذه الهجمة الجوية تعد واحدة من أكبر العمليات ضد العاصمة في الذاكرة الحديثة. وأعلن عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، أن الدفاعات الروسية اعترضت 180 طائرة مسيرة فوق المدينة، مع اعتراضات إضافية أثناء توجهها.
ووصفت وسائل الإعلام الروسية هذا الهجوم بأنه الأكبر من نوعه خلال العامين الماضيين، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وألحق أضرارًا هيكلية في مناطق متعددة، مثل منطقة بافلوفسكي بوساد. كما تم الإبلاغ عن أضرار إضافية في منطقة بوغورودسكي، حيث تعرضت بنية تحتية رئيسية مثل مستودع للتجارة الإلكترونية "وايلدبيريز" لأضرار طفيفة.
في الوقت نفسه، كانت أوكرانيا تتصدى للتقدم الروسي بشدة كبيرة. وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بأنها اعترضت أو حيّدت أكثر من 100 طائرة مسيرة في جهود الدفاع. وارتفعت الخسائر بين المدنيين بشكل حاد مع تكثيف كلا البلدين للهجمات بعيدة المدى، حيث شهد شهر يوليو زيادة في الوفيات بين المدنيين. وقد دفع الجمود المستمر في المواجهات على الخطوط الأمامية كلا الطرفين إلى تبني تكتيكات أكثر عدوانية.