موناكو تسعى وراء مشتبه به في انفجار متعمد
تقوم إمارة موناكو، بالتعاون مع السلطات الفرنسية، بتعقب مشتبه به مرتبط بانفجار متعمد وقع داخل الدولة الصغيرة الثرية، مما أسفر عن إصابات خطيرة لثلاثة أفراد. وقع الحادث في منطقة سكنية في موناكو، المعروفة بأسلوب حياتها الفاخر وسكانها من المليارديرات، مما يمثل حدثاً غير مسبوق في تاريخ الإمارة. من بين المصابين، الأوليغارشي الأوكراني المعروف فاديم يرمولايف، الذي سبق أن فرضت عليه كييف عقوبات بسبب علاقاته التجارية في القرم.
الانفجار، الذي تميز باستخدام قنبلة بدائية محشوة بالمسامير وطلقات الرصاص، دفع قوات إنفاذ القانون المحلية إلى تطويق المنطقة وسط إجراءات أمنية مشددة. وصف وزير الدولة في موناكو كريستوف ميرماند الحادث في البداية بأنه 'هجوم'، لكنه عدل الوصف لاحقاً إلى 'انفجار متعمد'، مما يعكس تحولاً في المصطلحات يعبر عن الحذر التحقيقي.
أكدت لقطات المراقبة أن المشتبه به ترك حزمة في موقع الانفجار. هذا التطور يدفع تحقيقاً مستمراً يشارك فيه المدعي العام في موناكو ونظراؤه في وزارة الداخلية الفرنسية. أدان الأمير ألبير الثاني من موناكو الفعل ووصفه بأنه 'جريمة شنيعة'، حيث تتردد أصداؤه كخرق خطير للأمن في هذا المعقل الرمزي للثروة والاستقرار.