موجة حر شديدة في أوروبا تسفر عن وفاة 1000 شخص في فرنسا
أسفرت موجة حر غير مسبوقة تجتاح أوروبا عن وفاة 1000 شخص في فرنسا، حيث كانت الفئة الأكبر سناً الأكثر تضرراً. وأشارت وكالة الصحة العامة الفرنسية، التابعة لوزارة الصحة، إلى التأثير الشديد على الفئات السكانية الضعيفة، مع تسجيل أولي يشير إلى ارتفاع مقلق في معدل الوفيات.
بدأت هذه الظاهرة الجوية القاسية في 20 يونيو، مما أدى إلى تعطيل الأنشطة اليومية في جميع أنحاء أوروبا، حيث أغلقت المتاحف والمدارس أبوابها. ومن بين الدول الأكثر تضرراً ألمانيا وجمهورية التشيك والمجر وبولندا، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 35 درجة مئوية أو أكثر.
تشير وكالة الأرصاد الجوية الفرنسية إلى انخفاض في الظروف القاسية في معظم المناطق، رغم أن المناطق الشمالية الشرقية لا تزال تحت تحذيرات من الحرارة. ويحذر وزير الصحة الفرنسي من التأثير المستمر لموجة الحر، مما قد يطيل المعاناة لعشرة أيام إضافية.
وفي تفاقم للأزمة، أبلغت ألمانيا عن وفيات مرتبطة بحوادث سباحة ناجمة عن الحرارة، مما يبرز الطبيعة الشاملة لهذا التحدي المناخي. ومع تسجيل درجات حرارة قياسية جديدة، يواجه القارة الأوروبية واقعًا صارخًا لتقلبات المناخ.