محكمة فرنسية تؤيد طرد معلقة مؤيدة للكرملين
رفضت محكمة في باريس استئناف المعلقة التلفزيونية الروسية كسينيا فيدوروفا ضد قرار طردها من فرنسا. فيدوروفا، المرتبطة بقناة آر تي فرنسا، واجهت اتهامات من السلطات الفرنسية بنشر روايات مؤيدة للكرملين تقوض المصالح الوطنية. ورغم استئنافها، وجدت المحكمة أنها لم تثبت أن الطرد سيتسبب لها في ضرر شخصي كبير.
يأتي هذا القرار في إطار جهود الحكومة الفرنسية للتصدي لما تعتبره تهديدات لاستقرارها الوطني. وأكد وزير الداخلية لوران نونيز أن تصريحات فيدوروفا تروج لدعاية الكرملين، خاصة فيما يتعلق بموقف فرنسا من الصراع في أوكرانيا. بالإضافة إلى الطرد، تم تجميد أصول فيدوروفا، مما يعكس موقفاً حازماً ضد المعلومات المضللة.
تسلط هذه القضية الضوء على التوترات الأوسع بين فرنسا والتأثيرات الروسية في ظل التقلبات الجيوسياسية في أوروبا. ومع استعداد فرنسا لانتخابات الرئاسة في عام 2027، يتوقع أن يكون الحفاظ على نزاهة المعلومات محوراً أساسياً، خاصة مع احتمال تحقيق مكاسب سياسية لليمين المتطرف. في المقابل، أعرب أرباب عمل فيدوروفا عن غضبهم، معتبرين أن الطرد يمثل انتهاكاً لحرية التعبير.