محكمة أمريكية تعيد فتح قضية ترحيل الناشط مهدوي
أعادت محكمة الاستئناف الأمريكية فتح إجراءات ترحيل الناشط في جامعة كولومبيا، محسن مهدوي، بعد أن ألغت قرارًا سابقًا. يمثل هذا القرار القضائي انتصارًا كبيرًا لإدارة ترامب، التي سعت بقوة لترحيل الناشطين الطلابيين المؤيدين لفلسطين.
في البداية، كان القاضي الفيدرالي جيفري كروفورد قد أصدر حكمًا يضمن إطلاق سراح مهدوي، مؤكدًا على حقه في حرية التعبير مثل المواطنين الأمريكيين. وانتقد الحكم السابق إجراءات الإدارة لتسببها في إلحاق الضرر بالناشط، الذي لا يواجه أي تهم جنائية. ومع ذلك، فإن قرار محكمة الاستئناف الأخير يتماشى مع قرارات سابقة لمجلس استئناف الهجرة، الذي ألغى حكم قاضي الهجرة الذي منع ترحيل مهدوي.
يؤكد مهدوي، المقيم في الضفة الغربية المحتلة، أن قضيته تهدف إلى تقويض نشاطه السياسي في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين. وبصفته لاجئًا فلسطينيًا بلا جنسية، أعرب مهدوي عن قلقه من أن نظام الهجرة يُستخدم لإسكات الأصوات المعارضة. تظل هذه القضية رمزًا للحملة الأوسع ضد النشاط المؤيد لفلسطين في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية.