محكمة ألبانية تفرج عن محتجين وسط غضب بسبب تطوير منتجع ساحلي
أفرجت محكمة ألبانية في تيرانا عن 19 شخصًا تم احتجازهم خلال احتجاجات ضد مشروع منتجع فاخر مثير للجدل مرتبط بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد أثارت الاضطرابات، التي تركزت حول مخاوف بيئية واتهامات بالفساد المرتبطة بالمشروع، شعورًا واسعًا بالاستياء من الحكومة.
بعد توجيه اتهامات تشمل تنظيم مظاهرات غير قانونية والإخلال بالنظام العام، قررت المحكمة وضع اثنين من المحتجين تحت الإقامة الجبرية وأمرت 12 آخرين بالإبلاغ بانتظام للسلطات القضائية. وتم تبرئة الخمسة الباقين من التهم، مما أثار فرحة بين المؤيدين الذين تجمعوا تحت شعار "حرروا الشباب" خارج قاعة المحكمة.
تصاعدت الاحتجاجات منذ مايو، حيث بدأت باستهداف تأثير تطوير المنتجع في منطقة ساحلية محمية، لكنها تطورت إلى مظاهرات أوسع ضد ما يُنظر إليه على أنه فساد حكومي. تصاعدت حدة الاضطرابات الأسبوع الماضي، مع مواجهات خارج البرلمان أدت إلى إصابات واعتقالات حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه للسيطرة على الحشود.
اكتسبت المظاهرات زخمًا، لتصبح الأكبر منذ بدء الحركة في عام 2024، مع تزايد المعارضة ضد حكومة رئيس الوزراء إيدي راما. لا تزال الأوضاع متوترة، مع دعوات للاستقالات وسط توترات متزايدة واتهامات بالفساد تتردد في شوارع تيرانا.