مأساة عبّارة غيانا تكشف عن عيوب هيكلية وإهمال الطاقم
أدى الحادث البحري قبالة سواحل غيانا إلى انتشال 27 جثة، فيما كثفت السلطات من تحقيقاتها حول طاقم العبّارة وبروتوكولات التشغيل. انقلبت العبّارة "إم في باريما" التي كانت تقل 179 شخصاً خلال رحلتها من جورج تاون إلى بورت كايتوما، مما جعلها واحدة من أكثر الحوادث البحرية دموية في تاريخ غيانا الحديث.
بعد الحادث، تم إنقاذ 69 شخصاً بينما لا يزال 83 في عداد المفقودين. تشير التحقيقات الأولية إلى احتمال وجود إهمال، حيث أظهرت قوائم الركاب غياب 32 شخصاً، مما يثير الشكوك حول دقة الأعداد الرسمية للركاب. يُعزى هذا التباين إلى وجود مخالفات نظامية، بما في ذلك المعاملات النقدية في محطات العبارات الحكومية التي تتجاوز التوثيق الرسمي.
احتجزت السلطات قبطان العبّارة وعضواً آخر من الطاقم بعد أن أثبتت الفحوصات تعاطيهم للماريجوانا، مما يشير إلى انتهاكات خطيرة في معايير السلوك والسلامة. وقد أولى الرئيس عرفان علي ورئيس الوزراء مارك فيليبس أولوية قصوى لإجراء تحقيق صارم يهدف إلى معالجة المساءلة الفورية والإخفاقات التشغيلية طويلة الأمد.