لجنة مجلس الشيوخ تتهم فوسي بازدراء الكونغرس وسط توتر سياسي
قررت لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي اتهام أنتوني فوسي، المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، بازدراء الكونغرس. جاء هذا القرار بعد أن لجأ فوسي إلى التعديل الخامس خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ، مما أثار جدلاً سياسياً كبيراً.
فوسي، الذي كان له دور محوري في إدارة استجابة الولايات المتحدة لجائحة كوفيد-19، اتهم بأن الجلسة كانت مُعدة بشكل استراتيجي لتوريطه. ولفت إلى ما وصفه بهوس السيناتور الجمهوري راند بول، مشيراً إلى أن الإجراءات كانت تهدف إلى استدراج تصريحات قد تؤدي إلى ملاحقته قضائياً، رغم تعاونه في تحقيقات سابقة.
من جانبه، أشار السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال إلى أن استخدام فوسي للتعديل الخامس كان ضمن إطار قانوني، مشككاً في احتمالية نجاح حكم الازدراء في المحكمة. في الوقت نفسه، يبقى المشهد السياسي منقسماً بشدة، حيث يتهم بعض الجمهوريين فوسي بالتعتيم على أصول كوفيد-19، وهي اتهامات نفاها باستمرار. قرار إحالة التصويت على الازدراء إلى وزارة العدل للنظر في إمكانية الملاحقة القضائية يبرز الصراع السياسي المستمر حول روايات الجائحة.