كييف تواجه ضربات صاروخية وطائرات مسيرة مكثفة وسط تهديدات روسية
تعرضت كييف لوابل من الهجمات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيرة خلال الليل، مما أسفر عن دمار كبير وسقوط ضحايا مؤكدين بينهم قتيلان وإصابة أحد عشر شخصًا. وقع هذا الهجوم بعد فترة وجيزة من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من هجوم روسي واسع النطاق وشيك.
أفاد عمدة المدينة، فيتالي كليتشكو، باندلاع حرائق في سقف أحد الفنادق وأضرار هيكلية إضافية في أنحاء كييف، مما يبرز خطورة الوضع. تروي شهادات العيان والأدلة الفوتوغرافية مشهدًا فوضويًا، حيث تشتعل النيران ويبحث المدنيون عن ملاذ في الملاجئ تحت الأرض هربًا من القصف الجوي.
وجه الرئيس زيلينسكي، في خطاب للأمة من إيرلندا قبل ساعات فقط من الهجوم، تحذيرًا للمواطنين من تصاعد العدوان الروسي، داعيًا إلى اليقظة والالتزام بالبروتوكولات الأمنية. تم تفعيل آليات الدفاع الجوي الأوكرانية مع تزايد تهديد الصواريخ الباليستية فوق العاصمة، مما زاد من حدة التوتر.
تؤكد التصعيدات الأخيرة على استمرار الأعمال العدائية في المنطقة، مما يوضح التهديد المستمر الذي تتعرض له المراكز الحضرية والسكان المدنيون بينما تواصل روسيا حملتها العسكرية العدوانية.