كولومبيا تسعى لتخفيف الرسوم الجمركية الأمريكية في أعقاب الزلزال
طلبت كولومبيا رسميًا تعليق الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة، في خطوة تُعتبر حيوية لتخفيف الضغط الاقتصادي بعد الزلزال المدمر. أجرى الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييلا حوارًا وديًا ووديًا مع الرئيس دونالد ترامب، داعيًا إلى وقف مؤقت للرسوم التي زادت من تفاقم الوضع الصعب الذي تعيشه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجة تسبب في دمار واسع النطاق في كولومبيا، حيث أودى بحياة ما لا يقل عن 294 شخصًا وألحق أضرارًا هيكلية بعشرات الآلاف من المباني. وقد تضاعفت الآثار الاقتصادية لهذه الكارثة الطبيعية بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية على الصادرات الكولومبية، التي زادت مؤخرًا باستثناء السلع مثل القهوة والنفط. ولا تزال الولايات المتحدة وجهة تصدير حيوية للبضائع الكولومبية.
أكد الرئيس دي لا إسبرييلا على ضخامة المهمة المقبلة، واصفًا المشهد الاقتصادي في كولومبيا بأنه "صعب للغاية وأشبه بالكارثة". وبينما تكافح كولومبيا مع المتطلبات المالية لإعادة الإعمار، والتي تُقدر بحوالي 6.4 مليار دولار، لم تفكر الحكومة بعد في زيادة الضرائب كمصدر للتمويل. وفي سياق جيوسياسي أوسع، تتجه الإدارة الكولومبية الجديدة إلى تعزيز تحالفاتها الاستراتيجية، متحالفة مع الولايات المتحدة وإسرائيل لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.