كوريا الشمالية تهدد باتخاذ إجراءات بسبب تجربة صاروخية لليابان
أصدرت كيم يو جونغ، الشخصية السياسية البارزة وشقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تهديدًا عسكريًا جديًا عقب اختبار اليابان لإطلاق صاروخ كروز من طراز توماهوك الأمريكي الصنع. وانتقدت كيم هذه الخطوة الأخيرة من طوكيو باعتبارها تحولًا عن الموقف الدفاعي لليابان، مما قد يحول البلاد إلى قوة عسكرية استباقية. وأشارت في بيانها الذي نقلته وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية إلى أن بيونغ يانغ مستعدة لاتخاذ "خيارات عسكرية إضافية" لمواجهة التهديدات المحتملة.
أثار الاختبار الصاروخي الأخير الذي أجرته اليابان من مدمرتها المجهزة بنظام إيجيس، تشوكاي، والمشاركة في التدريبات العسكرية المشتركة قلقًا في بيونغ يانغ. وفي رسالتها الشديدة اللهجة، أكدت كيم أن كوريا الشمالية سترد بقوة، مما يضمن أن أمن اليابان سيكون معرضًا للخطر بشكل مباشر. كما اتهمت الولايات المتحدة بتسهيل تعزيز القدرات العسكرية لليابان، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
يأتي هذا التطور كجزء من نمط أوسع من الخطاب الكوري الشمالي الذي يهدف إلى انتقاد التعاون الأمني الثلاثي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان. ويرى المحللون أن رسائل بيونغ يانغ تُفسر كجهد استراتيجي لتبرير تقدمها العسكري الخاص من خلال تصوير الترقيات العسكرية الخارجية كتهديدات فورية. وقد يمهد هذا الطريق لعرض عسكري قادم من كوريا الشمالية، ربما يشمل المزيد من الاختبارات الصاروخية أو استعراض قدرات الضربات البحرية.