كارثة العبّارة في غيانا: جهود الإنقاذ تتكثف وسط الأزمة
انقلبت عبّارة تحمل 116 راكباً وطاقمها بالقرب من منطقة آيرون بونت في غيانا، مما أدى إلى إطلاق عملية إنقاذ فورية ومكثفة. أطلقت العبّارة "إم في باريما" نداء استغاثة حوالي الساعة 11 مساءً بالتوقيت المحلي يوم السبت، أثناء رحلتها من جورج تاون إلى بورت كايتوما. وقد تم إنقاذ أكثر من 50 راكباً حتى الآن، وتستمر الجهود للعثور على الآخرين.
يتولى خفر السواحل الغياني، بمساعدة سفن خاصة، قيادة مهمة البحث والإنقاذ. وأكد رئيس الوزراء مارك فيليبس أن السلطات متفائلة بإمكانية العثور على مزيد من الأفراد مع استمرار العمليات في ضوء النهار. كما أعلن وزير الأشغال العامة خوان إدجيل أن فريقاً طبياً في طريقه لتقديم الرعاية الفورية للناجين.
تشير التقارير الأولية إلى أن العبّارة كانت مجهزة بشكل كافٍ بمعدات السلامة، بما في ذلك 250 سترة نجاة وثمانية قوارب نجاة. ومع ذلك، لم تتضح بعد التفاصيل المتعلقة بسبب انقلاب العبّارة. تسلط عملية الإنقاذ الضوء على التحديات الملحة التي تفرضها الكوارث البحرية في المنطقة.