قطر وإيران في مواجهة دبلوماسية حول مزاعم احتجاز طيارين
في تطور مثير للجدل وسط الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، اتهمت إيران قطر باحتجاز ثلاثة من طياريها بعد إسقاط طائرتين مقاتلتين إيرانيتين خلال مهمة في الثاني من مارس 2026. وقع الحادث المزعوم فوق الأراضي القطرية، مما أشعل تبادلاً دبلوماسياً بين طهران والدوحة.
اللواء الإيراني محمد باقر زاده وجه نداءً رسمياً إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مطالباً بالإفراج عن الطيارين. زعم أنهم محتجزون دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة ومحرومون من الاتصال بأسرهم، في انتهاك للمعايير الدولية. تعمقت الخلافات مع ادعاءات بانتهاك المجال الجوي السيادي بالتزامن مع العمليات العسكرية الجارية.
من جانبها، ردت قطر بحزم، نافية الاتهامات ومؤكدة أن الطائرات المقاتلة اخترقت مجالها الجوي، مما استدعى اتخاذ إجراءات دفاعية وفق القانون الدولي. أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد محمد الأنصاري على التواصل مع الجانب الإيراني بخصوص رفات الطيار المتوفى، لكنه نفى احتجاز أي أسرى. تواصل قطر تحقيقاتها عبر القنوات الدبلوماسية بينما ترفض ادعاءات إيران بسوء السلوك.