فيضانات عارمة تودي بحياة عدة أشخاص في إنديانا وتستدعي استجابة فدرالية
تشهد ولاية إنديانا حالة من الفوضى بسبب الفيضانات المدمرة التي نتجت عن العواصف المتواصلة خلال الأسبوع الماضي. وقد تم الإبلاغ عن وفاة ما لا يقل عن خمسة أشخاص بينما يعمل رجال الطوارئ بلا كلل لإجلاء المحاصرين بسبب ارتفاع منسوب المياه. وقد فاض نهر وايت في إنديانابوليس، مما ساهم في أسوأ فيضانات تشهدها المنطقة منذ أكثر من ثلاثين عامًا.
وفي إطار التنسيق مع الحكومة الفدرالية، قام الحاكم مايك براون باتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الأزمة. وبعد طلبه، تعهد الرئيس ترامب بالموافقة على إعلان حالة الطوارئ الرئاسية، مما يضمن توفير الموارد الفدرالية لدعم جهود التعافي في الولاية.
وقد شددت السلطات المحلية على المخاطر التي تشكلها مياه الفيضانات، مع التركيز بشكل خاص على مخاطر القيادة في المناطق المغمورة بالمياه. وتبرز وفاة امرأة تبلغ من العمر 58 عامًا، التي حاولت القيادة عبر المياه الغامرة، هذه المخاطر. وتواصل التحذيرات العامة تنبيه السكان بعدم التعامل مع أي طرق غمرتها المياه.