ضربات أمريكية يُزعم أنها استهدفت مستشفى إيراني للأطفال
في أعقاب العمليات العسكرية الأمريكية المكثفة التي استهدفت مواقع استراتيجية في جنوب وغرب إيران، ظهرت تقارير تشير إلى أضرار جانبية طالت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مستشفى لعلاج سرطان الأطفال. وأكد الطبيب أن المستشفى، الذي يُعد حيويًا لعلاج المرضى الصغار المصابين بالسرطان، تعرض لأضرار كبيرة نتيجة سلسلة الضربات المنسقة المستمرة.
عبّر مصادر محلية عن قلقها من أن الهجمات تجاوزت الأهداف العسكرية لتؤثر على مراكز مدنية حيوية للصحة والسلامة العامة. وبينما تستمر التقييمات، تثير الأضرار التي لحقت بالمرافق الصحية تساؤلات حول الحسابات التكتيكية المستخدمة في هذه العمليات ومدى الخسائر في صفوف المدنيين.
تسلط هذه الحادثة الضوء على العواقب الإنسانية الأوسع للضربات الدقيقة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ويقوم أصحاب المصلحة الرئيسيون، بما في ذلك الوكالات الإنسانية الدولية، الآن بفحص الوضع لتحديد الاستجابات المناسبة للحد من المخاطر الإضافية على المدنيين الإيرانيين.