زعيم ميانمار يسعى لدعم تايلاند وسط اضطرابات داخلية
قام رئيس ميانمار، مين أونغ هلاينغ، بزيارة دبلوماسية إلى تايلاند لتعزيز مكانة حكومته على الساحة الدولية. تُعد هذه الزيارة الرسمية الأولى له إلى الدولة المجاورة منذ الانقلاب العسكري في عام 2021 الذي أوصل حكومته المدعومة من الجيش إلى السلطة. وتركزت المحادثات مع رئيس الوزراء التايلاندي، أنوتين تشارنفيراكول، على تعزيز التعاون الإقليمي وتوسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
خلال اللقاءات، وقع الزعيمان عدة مذكرات تفاهم وأعلنا عن نوايا لتعزيز الروابط الاقتصادية، خاصة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. أكد مين أونغ هلاينغ التزام حكومته بالمصالحة الوطنية وقدم ميانمار كوجهة جاذبة للاستثمار الأجنبي رغم الصراعات الداخلية المستمرة.
تسعى ميانمار للعودة إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، بهدف إلغاء تعليق عضويتها بسبب عدم الامتثال لخطط السلام المتفق عليها. ومع ذلك، أثارت الزيارة انتقادات من مجموعات ناشطة دولية ومحلية، متهمةً إياها بمنح شرعية غير مستحقة للنظام العسكري وسط صراع داخلي دموي.