حركة الاحتجاج في الهند تعيد تنظيم صفوفها بعد اشتباكات عنيفة
أعلنت حركة "كوكراتش جانتا بارتي"، وهي من أبرز حركات الاحتجاج في الهند، تعليق مسيراتها في نيودلهي حفاظًا على سلامة مؤيديها، وذلك بعد مواجهات عنيفة مع الشرطة. خلال محاولة أخيرة لأكثر من 10,000 شخص للوصول إلى البرلمان، واجه المتظاهرون تكتيكات شرطة عدوانية تضمنت استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات، مما أدى إلى إصابة 150 شخصًا.
تأتي هذه الاحتجاجات كرد فعل على قضايا نظامية، أبرزها خرق خطير في نظام التعليم الوطني تمثل في تسريب امتحان رئيسي. الحركة تطالب بمحاسبة المسؤولين، وتدعو إلى استقالة وزير التعليم دارمندرا برادان، مشيرة إلى أن هذا الفشل ساهم في حالات انتحار متعددة بين الطلاب، وتطالب بتعويضات كبيرة للأسر المتضررة. ورغم تعليق المسيرات في الشوارع، تستمر الحركة في دعم المعارضة ضد الرقابة الحكومية على التعليم.
في الوقت نفسه، أثارت هذه الأحداث نشاطًا سياسيًا من شخصيات المعارضة، أبرزهم راهول وبريانكا غاندي، اللذان احتجا أمام مقر إقامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي مطالبين بإجابات. انتقدت منظمات حقوقية مثل منظمة العفو الدولية القمع الحكومي، معتبرة إياه قمعًا للاحتجاج السلمي. تشير هذه التطورات إلى تداعيات سياسية محتملة مع تزايد السخط الشعبي الذي يتردد صداه عبر مختلف شرائح المجتمع.