تصعيد: روسيا تستهدف كييف بصواريخ باليستية
شنت القوات العسكرية الروسية هجومًا بالصواريخ الباليستية على العاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين. يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الضربات التي تستهدف المدنيين من كلا الجانبين، مما يزيد من حدة الصراع المستمر منذ سنوات. ويؤكد هذا التصعيد استمرار روسيا في تبني استراتيجيات عسكرية عدوانية مع اقتراب النزاع من إتمام عامه الخامس دون أي بوادر للتهدئة.
أفادت السلطات المحلية في كييف بوقوع أضرار كبيرة، شملت تدمير هياكل سكنية واحتراق منشآت تخزين. وتجرى حاليًا جهود لإنقاذ المدنيين الذين قد يكونون محاصرين تحت الأنقاض. وأشار العمدة فيتالي كليتشكو إلى نجاح أنظمة الدفاع الجوي في التصدي لبعض الهجمات، إلا أن التهديد العام لا يزال قائماً، مما يستدعي تعزيز القدرات الدفاعية.
يواصل الرئيس فولوديمير زيلينسكي التأكيد على النقص الحاد في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية، خاصة منظومات باتريوت، داعيًا إلى تسريع إمداداتها ومنح تراخيص إنتاجها من حلفاء رئيسيين مثل الولايات المتحدة. ومع استمرار تعثر القنوات الدبلوماسية، تزداد الحاجة الملحة لتعزيز الدفاعات الجوية. وقد أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الزيادة الملحوظة في عدد الضحايا المدنيين، والتي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة منذ بدء الغزو الروسي الواسع النطاق في فبراير 2022.