تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي يزيد من مخاطر المدنيين في لبنان
تشير تقارير قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) إلى أن تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان قد زاد من معاناة المدنيين. وخلال الأسبوعين الماضيين، رصدت القوة زيادة ملحوظة في الاشتباكات المدفعية، حيث تم إطلاق ما معدله ١٣٧ قذيفة يوميًا، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
تستمر هذه الزيادة في الأعمال العدائية على الرغم من تجديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي تم بوساطة الولايات المتحدة في ٢٦ يونيو. ويؤكد الاتفاق على نزع سلاح حزب الله، لكنه لا يطالب بانسحاب إسرائيلي كامل من المواقع المحتلة في جنوب لبنان، وهو ما يرفضه حزب الله.
تلعب اليونيفيل دورًا حيويًا في إدارة الظروف المتوترة، حيث تواصل دورياتها وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وسط هذه الأوضاع المتقلبة. وتدعو الحكومة اللبنانية، بدعم من الرئيس جوزيف عون، إلى تمديد ولاية اليونيفيل، المقرر انتهاؤها نهاية العام، كإجراء ضروري للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.