تصاعد التوغلات الإسرائيلية في سوريا يثير إدانة الأمم المتحدة
كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، مما أثار إدانة حادة من الأمم المتحدة. تقدمت القوات الإسرائيلية إلى قرى جنوب غرب سوريا وأقامت نقطة تفتيش في منطقة العارضة. ترافقت هذه التوغلات مع توزيع منشورات تحذر من التدخل، بالإضافة إلى قصف مدفعي. تزامنت هذه العمليات مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا، حيث ندد بانتهاك سيادة الأراضي السورية.
تمثل هذه التوغلات تصعيدًا كبيرًا في استراتيجية إسرائيل الإقليمية بعد انهيار النظام السوري في عام 2024. منذ ذلك الحين، عززت إسرائيل وجودها في المناطق التي كانت تحت إشراف المنطقة العازلة للأمم المتحدة، معلنة عن سياسة "منطقة أمنية" في جنوب سوريا. تبرر إسرائيل هذه التحركات بأنها ضرورية لأمنها القومي، متجاهلة المخاطر المتجددة لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
طالبت الحكومة السورية بسرعة انسحاب إسرائيل، مشددة على أن هذه العمليات تهدد الأمن الإقليمي. وفي الوقت نفسه، تجري جهود دبلوماسية، حيث كشف الرئيس السوري أحمد الشراع عن مفاوضات جارية تهدف إلى إقامة اتفاق أمني مع إسرائيل، مما قد يمهد الطريق لمحادثات سلام أوسع مع الحفاظ على المطالبات بمرتفعات الجولان.