تصاعد الاضطرابات: حركة شبابية تتحدى الحكومة الهندية
في تصاعد دراماتيكي للاضطرابات المدنية، استخدمت الشرطة الهندية الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق الآلاف من المتظاهرين الذين كانوا يسيرون نحو البرلمان الهندي. يطالب المحتجون، الذين ينتمون إلى حزب "كوكرواج جانتا" الساخر، باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان بسبب مزاعم فساد في نظام الامتحانات.
شهدت الاحتجاجات زيادة كبيرة في أعداد المشاركين، حيث جذبت أكثر مما كان متوقعًا، وذلك بسبب دخول الناشط المخضرم سونام وانغتشوك إلى المستشفى بعد إضرابه عن الطعام. هذه الحركة التي تجد صدى كبيرًا بين الشباب في الهند، تمثل شوكة في خاصرة الحكومة منذ ظهورها في مايو، وتعكس تزايد السخط الشعبي.
رغم أن الحكومة قدمت بادرة تصالحية بعرض الحوار من خلال وزير كبير في مجلس الوزراء، إلا أن التوترات لا تزال مرتفعة. تصاعد الوضع مع اعتقال مؤسس الحركة، أبيجيت ديبكي. ومع استمرار الاحتجاجات التي امتدت إلى مناطق مثل محطات المترو رغم إغلاقها، تواجه الحكومة تحديًا متزايدًا حيث تتزامن هذه الأحداث بشكل استراتيجي مع افتتاح جلسة الرياح الموسمية البرلمانية.