تساؤلات حول إخفاقات التحقق بعد حادث إطلاق النار من قبل ضابط في وكالة الهجرة
تواجه السلطات الحدودية الأمريكية تدقيقًا مكثفًا عقب حادث مميت تورط فيه ضابط من وكالة الهجرة والجمارك (ICE). يتركز التحقيق على احتمالية وجود ثغرات في عملية التحقق، وذلك بعد تورط الضابط في إطلاق نار قاتل على مواطن كولومبي في ولاية مين. وقد بدأت مراجعات داخلية لتقييم تاريخ الضابط، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بالصحة النفسية والسلوك.
يتولى توم هومان، الذي عُيّن كقائد لإنفاذ الحدود في عهد الرئيس ترامب، قيادة التحقيق في الظروف المحيطة بتوظيف ديفيد برويليت، وهو محارب قديم في الجيش، في وكالة الهجرة والجمارك. وأعرب هومان عن قلقه العميق بشأن عملية التحقق، مشددًا على ضرورة إعادة تقييم البروتوكولات التي سمحت لبرويليت بالخدمة في الوكالة رغم خلفيته المثيرة للقلق.
هذا الحادث زاد من حدة التدقيق على إجراءات التوظيف السريعة التي تتبعها وزارة الأمن الداخلي لتعزيز قوة العمل في وكالة الهجرة والجمارك بموجب توجيهات ترامب للهجرة. وقد أدت سلسلة الحوادث المميتة الأخيرة التي تورط فيها أفراد من الوكالة إلى زيادة الدعوات من قبل المشرعين لإجراء تحقيقات شفافة وإصلاحات في إجراءات التشغيل والتحقق الخاصة بالوكالة.
استجابةً للوضع، فرضت وكالة الهجرة والجمارك استخدام الكاميرات الجسدية في جميع عمليات التوقف المرورية لضمان المساءلة والشفافية. تهدف هذه الجهود إلى معالجة المخاوف المتزايدة بين صناع القرار بشأن التزام الوزارة بالبروتوكولات المعمول بها وسط المبادرات العدوانية للرئيس في مجال الهجرة.