تزايد الاستياء في الولايات المتحدة مع تراجع شعبية ترامب وسط الصراع مع إيران
في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، شهدت شعبية الرئيس دونالد ترامب تراجعًا تاريخيًا، مما يعكس استياءً داخليًا كبيرًا. حيث أظهرت الاستطلاعات أن 33% فقط من الأمريكيين يدعمون أداءه، وسط قلق عام من الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. هذا الانخفاض الأخير يتماشى مع المستويات الدنيا السابقة التي شهدتها إدارة ترامب، لا سيما في ديسمبر 2017.
الحرب على إيران، التي بدأت بذريعة منع التهديدات النووية، أثارت تداعيات اقتصادية واسعة، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود. يعبر جزء كبير من الجمهور عن مخاوف طويلة الأمد بشأن مدة وتأثير هذا الصراع، مما يتحدى تأكيدات الإدارة الأولية بحل سريع.
يتزايد الاستياء الاقتصادي مع ارتفاع تكاليف البنزين، حيث أصبح مؤيدو ترامب الأساسيون أكثر انتقادًا. ومع تغير المشاعر الأمريكية، يستمر الموقف المتشدد تجاه طهران في توتير العلاقات الدولية وزعزعة الاستقرار الداخلي.