ترحيل الولايات المتحدة إلى فنزويلا يتزامن مع كارثة الزلزال
في 24 يونيو، وصلت رحلة ترحيل أمريكية تحمل 146 شخصًا، من بينهم 19 امرأة وسبعة أطفال، إلى فنزويلا قبل ساعات قليلة من تعرض البلاد لزلزالين مدمرين. وُضع المرحلون في البداية في فندق في لا غوايرا، لكنهم وجدوا أنفسهم في حالة من الفوضى عندما ضربت الهزات الأرضية بقوة 7.2 و7.5 درجات، مما أدى إلى وضع حرج مع بدء عمليات الإنقاذ.
تُفيد الحكومة الفنزويلية بوقوع أكثر من 1,700 ضحية في جميع أنحاء البلاد، وكانت لا غوايرا من بين المناطق الأكثر تضررًا. الناجون، بما في ذلك المرحّلة ليسبث بورتيو، خرجوا من تحت الأنقاض ووصفوا مشاهد الهروب المذعور، حيث كان الناس يفرون في الشوارع، بعضهم في حالة صدمة. سافروا حوالي 5 كيلومترات للوصول إلى مبنى الحرس الوطني، حيث تمكنوا أخيرًا من الاتصال بأقاربهم.
تشكل هذه الحادثة جزءًا من مبادرة أمريكية أوسع تتميز بزيادة عمليات الترحيل، حيث تم تنفيذ 288 رحلة إلى بلدان مختلفة في مايو وحده. ومع استمرار الجهود للعثور على الناجين بين الأنقاض، أثار توقيت هذا الترحيل مخاوف إنسانية كبيرة، مما يبرز عدم القدرة على التنبؤ والمخاطر المرتبطة بمثل هذه العمليات.