ترامب يقيل آخر أعضاء لجنة الانتخابات الأمريكية
في خطوة حاسمة، أقدم الرئيس دونالد ترامب على إقالة الأعضاء النهائيين في لجنة مساعدة الانتخابات الأمريكية، مما جعل الهيئة عملياً غير فعالة. تأسست هذه اللجنة من قبل الكونغرس في عام 2002، ولعبت دوراً حيوياً في مساعدة المسؤولين المحليين والولائيين في الحفاظ على نزاهة الانتخابات. تأتي هذه الخطوة من ترامب قبل أشهر قليلة من الانتخابات النصفية الحاسمة في نوفمبر، مما يزيد من المخاوف بشأن التدخل الفيدرالي المحتمل في العمليات الانتخابية التي تديرها الولايات.
صرح البيت الأبيض أن هذا الإجراء كان ضرورياً لضمان التوافق مع هدف الإدارة في تأمين الانتخابات الأمريكية ضد الاحتيال، مؤكداً على سلطة الرئيس في إقالة الأفراد الذين لا يلتزمون تماماً بهذا الهدف. الإقالة المفاجئة للمفوضين الديمقراطيين توماس هيكس وبنجامين هوفلاند، إلى جانب الخروج السابق للجمهوريين كريستي مكورميك ودونالد بالمر، تركت اللجنة دون قيادة، مما زاد من المخاوف بشأن التدخل الفيدرالي في الدورة الانتخابية المقبلة.
أثارت خطوة ترامب مزيداً من التكهنات بأنه قد يسعى للتأثير على الانتخابات النصفية، متحدياً السيطرة الدستورية للولايات على إدارة الانتخابات. قرار اللجنة بمقاومة تنفيذ متطلبات إثبات الجنسية في نماذج تسجيل الناخبين وفقاً لأمر تنفيذي صدر في عام 2025، وحكم المحكمة الفيدرالية اللاحق ضد ترامب في هذا الشأن، يسلطان الضوء على التوترات المستمرة بين التوجيهات الفيدرالية واستقلالية الانتخابات على مستوى الولايات.