تبرئة مؤسسة غيتس من أي صلات جنائية مع إبستين
أظهرت تحقيقات مستقلة أن مؤسسة غيتس قد بُرئت من أي صلات جنائية مزعومة مع جيفري إبستين. وقد أجرت شركة المحاماة ويلمرهيل هذه التحقيقات، حيث لم تجد أي دليل على أنشطة غير قانونية أو معاملات مالية بين المؤسسة الخيرية والممول الراحل.
ركزت التحقيقات على تفاعلات سابقة، وحددت حالتين رئيسيتين بين عامي 2011 و2014. الحالة الأولى تتعلق بصندوق استشاري للمانحين كان مقترحًا لتعزيز مبادرات الصحة العامة العالمية، لكنه لم يتحقق بسبب عدم صحة ادعاءات إبستين بشأن التزامات المانحين. أما الحالة الثانية فتتعلق بتقديم إبستين لمعهد السلام الدولي، مما أدى إلى منحة لمكافحة شلل الأطفال، حيث كان غيتس على علم بعلاقات إبستين مع رئيس المعهد.
دفعت نتائج التحقيق مؤسسة غيتس إلى تعزيز إجراءات الحماية، بما في ذلك إنشاء عملية مركزية للتحقق من الشركاء المحتملين وتحسين السياسات المتعلقة بإدارة تضارب المصالح المحتمل. تتزامن هذه النتائج مع إعلان وارن بافيت عن قراره بوقف التبرعات بعد مساهمات كبيرة قدمها على مدى عقدين.