تايوان تجري تدريبات عسكرية كبرى وسط تصاعد التهديدات الصينية
أطلقت تايوان أكبر تدريباتها العسكرية لهذا العام، المعروفة باسم "هان كوانغ"، في ظل تزايد الضغوط العسكرية الصينية. بدأت هذه التدريبات في الخامس من أغسطس وتستمر لمدة عشرة أيام، وتهدف إلى محاكاة سيناريوهات قتالية لتحضير القوات والمدنيين لمواجهة التهديدات المحتملة من الصين. تركز تدريبات هذا العام على الجاهزية العملياتية الواقعية، وتسعى لتعزيز قدرات الدفاع عن الجزيرة دون الدخول في مواجهات فعلية.
تواصل بكين تأكيد مطالبها بتايوان، حيث كثفت من وجودها العسكري من خلال نشر متكرر للطائرات المقاتلة والسفن الحربية، وتوسيع أنشطة خفر السواحل حول الجزيرة. وفي المقابل، تقوم تايوان بإجراء تدريبات بالذخيرة الحية على شواطئها، بالإضافة إلى تنفيذ تدابير استراتيجية مثل اللامركزية في القيادة ونشر الطائرات المسيرة للاستطلاع والهجوم، والتي تشكل جزءاً من عملية مبتكرة تُعرف بـ "سلسلة القتل".
تحت ضغط من الولايات المتحدة لزيادة ميزانية الدفاع، تعتزم الحكومة التايوانية تعزيز الإنفاق العسكري ليصل إلى خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030. وعلى الرغم من التحديات التشريعية، بما في ذلك معارضة الأحزاب التي خفضت الميزانية الدفاعية المقترحة بشكل كبير، تركز تايوان على اقتناء أسلحة متعددة الاستخدامات ومرنة لمواجهة التفوق العسكري الصيني بفعالية.