الولايات المتحدة تكثف هجماتها وسط تصاعد التوترات حول المواقع النووية الإيرانية
شنت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات على إيران لليلة الحادية عشرة على التوالي، مما يشير إلى مرحلة جديدة من العداءات المتعلقة بطموحات طهران النووية والسيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية. تهدف العمليات الأخيرة، التي نظمتها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إلى تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز الحيوي.
في ظل تصاعد التوترات، أفادت تقارير بتفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية في طهران، مع رصد انفجارات في مواقع استراتيجية متعددة، بما في ذلك تبريز، تشابهار، كونارك، وبوشهر. تأتي هذه الأحداث في ظل اتهامات أمريكية لإيران بشن هجمات على أكثر من 30 سفينة تجارية تعبر المضيق، مما يهدد سلامة الملاحة والبحارة. وقد دفع ذلك الولايات المتحدة إلى استهداف منشآت عسكرية إيرانية مهمة في المنطقة.
وفي سياق الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة، أثار تهديد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب باستهداف المنشأة النووية تحت الأرض بالقرب من نطنز، المعروفة بجبل الفأس، تحذيراً شديد اللهجة من إيران. وأشارت قيادة خاتم الأنبياء إلى أن أي ضربة من هذا النوع ستوسع نطاق الحرب الإقليمية، مع احتمالية اتخاذ إجراءات انتقامية ضد المصالح الأمريكية وحلفائها. وقد زادت الرهانات الجيوسياسية مع إعلان الحوثيين عن حصار يؤثر على شحنات النفط في البحر الأحمر وسط المواجهة المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.