المكسيك تتخذ إجراءات قانونية بشأن وفيات في مراكز احتجاز الهجرة الأمريكية
بدأت المكسيك إجراءات قانونية في الولايات المتحدة تتعلق بوفاة مواطنيها أثناء احتجازهم في مراكز الهجرة أو خلال عمليات إنفاذ القانون. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها رد حاسم من الحكومة المكسيكية على الإجراءات المتشددة التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجال الهجرة. وأوضحت وزارة الخارجية أن الشكاوى تُرفع إلى المدعين العامين في الولايات بعد تقارير تفيد بوفاة 17 مواطناً مكسيكياً في هذه الظروف.
في إطار جهود منسقة، ترسل المكسيك رسائل وقف وإيقاف إلى مراكز الاحتجاز الأمريكية المتورطة في هذه الحوادث. وقد تم تسليط الضوء بشكل خاص على منشأة أديلانتو في كاليفورنيا، حيث توفي أربعة مواطنين مكسيكيين. تطالب هذه الرسائل بوقف فوري للممارسات التي يُزعم أنها تسهم في هذه الوفيات، مع التركيز على الرعاية الطبية غير الكافية وسياسات الاحتجاز المتدنية. بالتزامن مع ذلك، تخطط السفارة المكسيكية للتواصل مع وزارة العدل الأمريكية، مدعومة بشبكتها القنصلية.
تتضمن المبادرة، التي عززتها تصريحات وزير الخارجية روبرتو فيلاسكو ألفاريز، أيضاً نداءً إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لتقييم ما إذا كانت هذه الوفيات تنتهك الالتزامات الدولية للولايات المتحدة. وأكدت الرئيسة كلوديا شينباوم على ضرورة أن تعبر المكسيك عن مخاوفها، خاصة بعد حادث إطلاق نار حديث تورط فيه مواطن مكسيكي على يد عميل من وكالة الهجرة والجمارك في تكساس. وعلى الرغم من تجنب المواجهة المباشرة، تؤكد المكسيك على ضرورة التضامن ورفع الصوت ضد انتهاكات حقوق الإنسان.