المبعوثون الأمريكيون في الدوحة لإجراء محادثات غير مباشرة مع الوفد الفني الإيراني
سيجتمع المبعوثون الأمريكيون مع الوسطاء في العاصمة القطرية لمناقشة تنفيذ وقف إطلاق النار، ولن يلتقوا بالدبلوماسيين الإيرانيين لإجراء محادثات مباشرة أثناء وجودهم في العاصمة القطرية، وفقًا لما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد بن محمد الأنصاري، بعد أن نفت طهران ادعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران طلبت عقد اجتماع. وقالت إيران إنها سترسل وفدًا فنيًا يركز على تنفيذ مذكرة التفاهم الحالية، بما في ذلك النزاعات حول الشحن في مضيق هرمز وإطلاق سراح 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. وأفاد محمد فال من قناة الجزيرة من طهران بأن الوفد الإيراني لديه "الكثير من الاعتراضات والانتقادات والمخاوف" بشأن وتيرة تنفيذ مذكرة التفاهم، بما في ذلك المادة 1 التي تغطي وقف إطلاق النار في جنوب لبنان. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي موقف طهران بشأن الحرب في لبنان عند مخاطبته وسائل الإعلام يوم الاثنين.
وقال بقائي: "يجب على أمريكا الالتزام بتعهداتها، وإذا لزم الأمر، إجبار النظام الصهيوني على تنفيذ التزاماته". وأضاف: "المعيار لدينا لقياس التزام أمريكا بتعهداتها هو نص مذكرة التفاهم". وأشار فال إلى أن المادة 5 من مذكرة التفاهم تمثل أيضًا نقطة خلاف، مضيفًا أن "إيران ترى أن هذه المادة تمنحها السلطة لتنظيم حركة المرور في مضيق هرمز لمدة 60 يومًا من المفاوضات قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، بينما يبدو أن الأمريكيين يعتقدون أن على إيران أن تتنحى جانبًا وتسمح بتدفق الحركة بحرية". كما أن لدى إيران مخاوف بشأن فتح مسارات جديدة عبر مضيق هرمز بالقرب من الجانب العماني من الممر المائي، وفقًا لفال، مشيرًا إلى مسار اقترحته عمان والمنظمة البحرية الدولية. وتعتقد إيران أن هذا تم دون تنسيق معها، مما تعتبره انتهاكًا للمادة 5 من مذكرة التفاهم، بحسب فال. وقالت وزارة الخارجية القطرية إن خطًا ساخنًا مخصصًا ساعد في احتواء تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في المضيق الأسبوع الماضي، وأن الدوحة تنسق مع عمان لضمان المرور الآمن للسفن عبر المياه.