العثور على أستاذ بريطاني متهم بالسرقة الأدبية ميتًا وسط فضيحة
تم العثور على أكاديمي بريطاني، كان مؤخراً في قلب فضيحة سرقة أدبية، ميتًا في لندن بعد أيام من استقالته من منصبه في جامعة كامبريدج. جيسون أرداي، البالغ من العمر 41 عامًا، والذي اشتهر كأصغر أستاذ أسود في كامبريدج، وُجد فاقدًا للوعي، حيث أشارت الشرطة إلى أن الوفاة كانت غير متوقعة ولكنها ليست مشبوهة.
تأتي وفاة أرداي في سياق استقالته من كلية جيسوس، وهي خطوة جاءت بعد اتهامات خطيرة بسوء السلوك الأكاديمي. كانت أطروحته للدكتوراه، التي دافع عنها في عام 2015، تحت المجهر بعد أن أشارت وسائل الإعلام البريطانية إلى تشابهات كبيرة مع أبحاث سابقة لباحث آخر. دفعت هذه الاتهامات جامعة كامبريدج للتخطيط لتحقيق مستقل في تعيينه، رغم أن الشكاوى الأولية قد تم رفضها.
تحدث أرداي بصراحة عن الاتهامات، معترفًا بوجود أخطاء لكنه رفض وصفه بالمحتال. وأكدت استقالته على التأثير الساحق للضغط العام والإعلامي المستمر، واصفًا إياه بأنه يتجاوز النقد الأكاديمي المعتاد. من المتوقع أن تواصل المؤسسات التي كان أرداي مرتبطًا بها سابقًا تحقيقاتها، بينما تستمر الحوارات حول النزاهة الأكاديمية في أعقاب هذه الحادثة المأساوية.