الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب تتولى التحقيق في وفاة السياسية ويدكومب
تولت الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب التحقيق في وفاة السياسية البريطانية آن ويدكومب بعد ظهور معلومات وأدلة جديدة. هذا التحول يأتي بعد أن أعلنت شرطة ديفون وكورنوال الأسبوع الماضي أنه لا يوجد ما يشير إلى أن وفاتها كانت مرتبطة بالإرهاب أو ذات دوافع سياسية.
وُجدت ويدكومب، التي كانت عضوة سابقة في البرلمان عن حزب المحافظين وانضمت لاحقاً إلى حزب الإصلاح اليميني المتطرف، ميتة في منزلها في ديفون مصابة بجروح خطيرة. وقد تم إعادة اعتقال رجل بريطاني أبيض يبلغ من العمر 28 عاماً للاشتباه في تورطه في أنشطة متعلقة بالإرهاب. هذا الشخص نفسه كان قد اعتقل سابقاً للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل.
أثارت القضية اضطرابات في المشهد السياسي وزادت من المخاوف بشأن سلامة المسؤولين في المملكة المتحدة، حيث تعتبر ثالث حادثة قتل لعضو برلماني بريطاني خلال العقد الماضي. كانت ويدكومب معروفة بآرائها المحافظة اجتماعياً، بما في ذلك معارضتها للإجهاض ودعمها لعقوبة الإعدام، وحققت شهرة واسعة في التسعينيات من خلال ظهورها في برامج تلفزيون الواقع.
تم تعزيز الإجراءات الأمنية لأعضاء حزب الإصلاح استجابة لوفاتها، ووزير الداخلية يعتزم تحديث النواب بعد مناقشات مع مسؤولي مكافحة الإرهاب. وُجدت ويدكومب مصابة بجروح قاتلة يوم الخميس، وتم اعتقال المشتبه به، الذي لم توجه له تهم بعد، على مسافة بعيدة من مكان الحادث.