اعتراف السعودية بإسرائيل مرتبط باتفاق نووي أمريكي: شرط ترامب
يرتبط الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لتطوير الطاقة النووية في المملكة بشرط اعتراف الرياض الرسمي بإسرائيل، كما أوضح الرئيس دونالد ترامب. هذا الشرط يتطلب من السعودية الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي إطار عمل يهدف إلى تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية. وأكد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن الاتفاق يقتصر على الأنشطة النووية غير العسكرية وسيمنع السعودية من تخصيب المواد النووية.
تشير الاتصالات الدبلوماسية الحالية إلى أنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت السعودية قد قبلت هذا الشرط أو إذا كان مضمناً في نص الاتفاق النووي الرسمي الذي لم يتم الكشف عنه بعد. ولم تصدر الرياض ردوداً رسمية حتى الآن. في غضون ذلك، أكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب قد أبلغ المسؤولين السعوديين بهذا الشرط بشكل مستمر، مشيرة إلى أن عدم الامتثال سيؤدي إلى إنهاء السعي وراء الاتفاق النووي.
رغم التداعيات الاستراتيجية المحتملة، أعربت الأوساط الجمهورية والديمقراطية عن مخاوفها من أن يؤدي انتشار الأسلحة النووية إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي. ومع ذلك، يبدو أن المعارضة التشريعية محدودة نظراً للهيمنة الجمهورية الحالية في الكونغرس. يتضمن الاتفاق إطاراً للتعاون النووي السلمي ومعاهدة ضمانات ثنائية، تم تصميمها لتعزيز الأهداف الاقتصادية والاستراتيجية الأمريكية مع معالجة مخاطر الانتشار. من المتوقع أن يتم التحقق من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في انتظار طلب رسمي للتعاون.