إيران تودع المرشد الأعلى وسط تصاعد التوترات
شهدت مدينة مشهد تجمعات حاشدة لتوديع المرشد الأعلى الراحل، آية الله علي خامنئي، حيث وُري الثرى في مرقد الإمام الرضا، مما يعكس حالة الحزن العميق التي تعم البلاد وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية. وقد اختتمت هذه المراسم فترة حداد وطني استمرت ستة أيام تزامنت مع تدهور العلاقات بين إيران والولايات المتحدة.
تأتي هذه المناسبة الحزينة في أعقاب تبادل حاد للعداء؛ حيث اتهمت الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة باستهداف بنى تحتية قرب مشهد، بزعم تعطيل المراسم الجنائزية. هذا يزيد من تعقيد المشهد المتوتر، ويعقد المفاوضات الأولية الهشة الرامية إلى إنهاء الصراع الذي بدأ بعد الضربة التي أودت بحياة خامنئي.
غياب مجتبى، نجل خامنئي، عن الأنظار العامة وانتظار ظهوره العلني زاد من حالة عدم اليقين. ويُعتبر خلافته رمزاً لاستمرارية محتملة وسط فراغ قيادي نجم عن اغتيال خامنئي، مما يشكل لحظة حاسمة في الهرم السياسي الإيراني وقد يؤثر على الدبلوماسية المستقبلية.