فنزويلا تسعى لتحسين العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية الدومينيكان
تسعى فنزويلا وجمهورية الدومينيكان إلى مبادرة استراتيجية تهدف إلى إصلاح العلاقات الدبلوماسية التي انقطعت بسبب التوترات حول شرعية الانتخابات. بدأت هذه الأزمة الدبلوماسية عندما انضمت جمهورية الدومينيكان إلى الأصوات الدولية التي نددت بإعادة انتخاب نيكولاس مادورو في عام 2024 ووصفتها بأنها مزورة، مما دفع فنزويلا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية.
تحت إشراف ديلسي رودريغيز، التي تولت الإدارة المؤقتة في فنزويلا بعد عملية عسكرية انتهت باختطاف مادورو، تم وضع خارطة طريق تهدف إلى "التطبيع التدريجي" للاتصالات الدبلوماسية. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الشركاء الإقليميين والتوافق بشكل أوثق مع مصالح الولايات المتحدة.
في إطار جهودها الدبلوماسية، قامت فنزويلا أيضًا بإعادة فتح الروابط النقلية والخدمات القنصلية، سعيًا منها لتعزيز الفرص الاقتصادية من خلال فتح أبوابها أمام الاستثمارات الأمريكية في مواردها الغنية بالطاقة والمعادن. في الوقت نفسه، قررت الحكومة الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، منتقدة ما تعتبره تحيزًا، وذلك بالتزامن مع تحولات جيوسياسية أوسع تتأثر بسياسات واشنطن.