فنزويلا تفرج عن 131 سجينًا سياسيًا في ظل الانتقال بعد مادورو
في تطور بارز داخل فنزويلا، أعلنت الحكومة المؤقتة عن الإفراج عن 131 شخصًا يعتبرون سجناء سياسيين. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من مساعي المصالحة الوطنية بعد الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو في وقت سابق من هذا العام بوساطة أمريكية. ووفقًا لمصادر حكومية، تم منح المفرج عنهم تدابير بديلة للسجن ضمن برنامج السلام والتعايش الديمقراطي.
أكدت مجموعة المعارضة "فنتي فنزويلا" بشكل مستقل الإفراج عن 43 حالة، بينما أشارت مجموعة حقوق الإنسان "فورو بينال" إلى أن ما لا يقل عن 40 سجينًا تم إطلاق سراحهم. أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بهذه الخطوة، مشيرًا إلى أهميتها في عملية المصالحة الوطنية، حيث تم الإفراج عن ما مجموعه 1,046 فنزويليًا منذ الإطاحة بمادورو.
رغم هذه التطورات، دعا زعيم المعارضة خوان بابلو غوانيبا إلى الإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين المتبقين. ورغم أن الإفراجات الأخيرة جلبت ارتياحًا كبيرًا للعائلات المتأثرة، إلا أن غوانيبا يصر على أن التدابير الجزئية غير كافية ويطالب بإغلاق ما وصفه بـ"مراكز التعذيب". تستمر عملية التفاوض بين الحكومة والمعارضة، التي تسهلها الولايات المتحدة، في التطور حيث يسعى الجانبان للعمل على استعادة الأصول المجمدة.