الفاتيكان يحرّم أساقفة منشقين وسط أزمة
قام الفاتيكان بتحريم ستة أساقفة ينتمون إلى جمعية القديس بيوس العاشر المتشددة، موجهاً تحذيراً صارماً بأن المؤمنين العاديين الذين ينضمون إلى هذه المجموعة المنشقة سيواجهون نفس العقوبات. هذا الإجراء الحاسم يبرز التوتر المستمر بين الكرسي الرسولي والجمعية، وهو توتر قائم منذ انشقاقها الأول في عام 1988.
تصاعدت المواجهة بعد قيام الفصيل التقليدي مؤخرًا برسامة أربعة أساقفة، وهو تحدٍ مباشر لسلطة الفاتيكان ورفض لدعوة البابا ليو الرابع عشر لضبط النفس. تعيد تصرفات الجمعية إحياء الخلافات القديمة المتجذرة في النزاعات العقائدية وتسلط الضوء على الانحراف المستمر عن تفسيرات الكرسي الرسولي.
يمثل هذا التطور الأخير اختبارًا حاسمًا لقيادة البابا ليو الرابع عشر، حيث يسعى للتعامل مع الانقسامات الداخلية في الكنيسة الكاثوليكية مع محاولة الحفاظ على الوحدة والولاء العقائدي. يشير رد الفاتيكان الحازم إلى عدم استعداده لتحمل التحديات لسيادة البابا والتزامه بفرض الانضباط الكنسي.