الولايات المتحدة تعيد تموضع قواتها البحرية في الشرق الأوسط
تقوم الولايات المتحدة بإعادة تموضع قواتها البحرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث من المقرر أن تحل حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" محل "يو إس إس أبراهام لينكولن". وقد تعرضت "أبراهام لينكولن" لضغوط كبيرة بسبب فترة انتشارها الطويلة التي تجاوزت 266 يوماً، بالإضافة إلى تدهور الظروف على متنها. وقد دفعت تقارير عن محاولات بعض البحارة مغادرة السفينة بسبب الضغوط النفسية ونقص الإمدادات القيادة الأمريكية إلى التفكير في هذا التغيير وسط الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
تأتي الاستعدادات لوصول "يو إس إس جورج واشنطن" في وقت تغادر فيه السفينة المحيط الهادئ الغربي بعد مغادرتها ميناءها في فيتنام. وعلى الرغم من أن البنتاغون يلتزم الصمت بشأن تفاصيل الانتشار لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي، إلا أن المحللين يلاحظون أن هذه الخطوة تترك المحيط الهادئ مؤقتاً دون حاملة طائرات أمريكية، وهي منطقة كانت تاريخياً مهمة لموازنة النفوذ الصيني.
يأتي هذا التحرك الاستراتيجي في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث كانت "يو إس إس لينكولن" قد مددت مهمتها لدعم العمليات العسكرية بعد اندلاع الأعمال العدائية في فبراير. وعلى الرغم من فترات الهدوء الأخيرة، فإن الطبيعة المطولة للصراع مع إيران تؤكد على استمرار التقلبات الإقليمية والالتزامات العسكرية من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.