ضربة بطائرة مسيرة أوكرانية قرب محطة زابوريجيا النووية تزيد التوترات
أدت ضربة بطائرة مسيرة أوكرانية قرب محطة زابوريجيا النووية في جنوب شرق أوكرانيا المحتلة إلى تصاعد التوترات والمخاوف بشأن السلامة النووية. السلطات الروسية أفادت بأن الهجوم أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 17 آخرين، معظمهم من موظفي المحطة. يُعتبر هذا الحادث من بين الأشد خطورة في تاريخ تشغيل المنشأة تحت الإدارة الروسية.
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقوع الحادث، لكنها طمأنت المجتمع الدولي بعدم وجود تهديد فوري للسلامة النووية. ومع ذلك، دعت الوكالة القوات العسكرية إلى الامتناع عن استهداف المنشآت النووية وموظفيها، مشيرة إلى المخاطر الجسيمة التي قد تنجم عن ذلك. تسيطر روسيا على محطة زابوريجيا منذ استيلائها عليها في مارس 2022، ورغم أن مفاعلاتها متوقفة حاليًا عن العمل، إلا أنها لا تزال تشكل خطرًا إشعاعيًا محتملاً في حال تعرضها لأضرار.
تأتي هذه الضربة قبيل زيارة مرتقبة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لتقييم السلامة النووية في المنشأة المتضررة. وفي الوقت نفسه، يبرز هجوم روسي على محطة طاقة حرارية في وسط أوكرانيا كجزء من استراتيجية مستمرة لتقويض البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، حيث أفاد مزود الطاقة الرئيسي في أوكرانيا، DTEK، بتعرض أكثر من 230 هجومًا منذ بداية النزاع.