قيادي حوثي يهدد بفرض "حصار" على السعودية بعد هجوم على مطار اليمن
اتهم الحوثيون السعودية بالمسؤولية عن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين، بينما أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مسؤوليتها عن الهجوم، موضحة أنه كان إجراءً لمنع طائرة إيرانية من الهبوط في العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون. وفي حديثه لقناة الجزيرة، أكد محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي للحوثيين، أن الجماعة سترد على الهجمات التي تعتبرها من السعودية.
وقال البخيتي: "استعدادهم لمهاجمة مطار صنعاء لمنع وصول أو مغادرة الرحلات يمنح اليمن الحق في ضرب مطاراتهم وفرض حصار عليهم كما فعلوا بنا". من جانبه، صرح المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع أن الهجوم الأخير أنهى "مرحلة التهدئة" في حرب اليمن، المستمرة منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في عام 2014. تأتي هذه الأحداث بعد اشتباكات في الحديدة بين قوات الحوثيين والحكومة في يوليو، مما يهدد بإنهاء أربع سنوات من الهدوء النسبي منذ التوصل إلى هدنة مؤقتة قبل أربع سنوات.
استهدفت الضربات، التي أكد البخيتي أنها "لن تمر دون رد وعقاب"، مدرج مطار صنعاء بينما كانت طائرة إيرانية تقل وفداً حوثياً من طهران تقترب من الهبوط. كان الوفد قد حضر جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي قُتل في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
كان البخيتي من بين المسؤولين الذين كانوا على متن الطائرة الإيرانية، التي تم تحويل مسارها إلى الحديدة، المدينة الساحلية على البحر الأحمر التي يسيطر عليها الحوثيون الموالون لإيران. جاءت تصريحاته بعد رد الحوثيين على هجوم مطار صنعاء بإطلاق صواريخ باليستية على مطار أبها الدولي في جنوب السعودية. وصرح التحالف الذي تقوده السعودية أنه نجح في اعتراض الصواريخ.
هدد الحوثيون باتخاذ المزيد من الإجراءات لإنهاء "الحصار" على مطار صنعاء، وتعهدوا بمواصلة الرحلات بين صنعاء وطهران. وأكدوا أنهم لا يمانعون في شل حركة المطارات السعودية لتحقيق هذا الهدف. وقد تسبب الرحلة بين طهران وصنعاء في 3 يوليو في التوترات الأخيرة.