تصاعد مطالب ترامب بالتعويض يعقد مفاوضات مضيق هرمز
صعّد الرئيس دونالد ترامب من حدة المفاوضات الجارية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك من خلال مطالبته بتعويضات من إيران. تأتي هذه الخطوة الأخيرة من الولايات المتحدة في وقت تطالب فيه طهران بتعويضات وتخفيف العقوبات من واشنطن لإعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي. لا يزال المضيق، الذي يعد محورياً لشحنات النفط والغاز العالمية، مغلقاً وسط هذه المناورات الدبلوماسية الحساسة.
المطالب الأخيرة التي أعلنها ترامب من البيت الأبيض تتضمن طلب تعويضات عن الأضرار والخسائر البشرية التي يُزعم أن إيران تسببت فيها على مدى نصف قرن. تأتي هذه الخطوة كاستراتيجية مضادة لإصرار إيران على تعويضات تتعلق بالصراع الأمريكي الإسرائيلي وشكاوى تاريخية أوسع. كما تسلط مطالب ترامب الضوء على توقعات الولايات المتحدة بأن تتحمل إيران مسؤولية الأعمال المنسوبة إليها في الصراعات الإقليمية.
تستمر المفاوضات بين إيران وعُمان، حيث تلعب الأخيرة دور الوسيط. ومع ذلك، فإن تصريحات ترامب الأخيرة قد تعقد هذه الجهود، حيث يبدو أن كلا الجانبين متشبثان بتوقعاتهما التعويضية. ومع تعثر اتفاقيات السلام المؤقتة، يبقى المسار المستقبلي غير واضح. يحذر المحللون من أن مثل هذه المطالب، رغم قوتها الخطابية، قد تعرقل التقدم نحو إعادة فتح المضيق وتأمين إطار أوسع للسلام.