ترامب ورئيس الوزراء العراقي يرسمان مسارًا اقتصاديًا عبر صفقات النفط
في اجتماع استراتيجي بالبيت الأبيض، اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي على تعزيز التعاون الاقتصادي، مما يشير إلى تحول في علاقة البلدين من التركيز العسكري إلى التحالفات الاقتصادية. تركزت المحادثات على زيادة إنتاج النفط العراقي، حيث أعرب ترامب عن دعمه للزيدي، الذي يفتقر إلى الخلفية السياسية التقليدية، مقارنة بالمرشح السابق الأكثر إثارة للجدل، نوري المالكي.
أشاد ترامب بالزيدي كقائد واعد، مشددًا على إمكانات العراق النفطية كمحرك للشراكات الاقتصادية. وألمح الزعيمان إلى اتفاقيات تجارية واسعة النطاق، واعدين بزيادة فرص العمل وزيادة كبيرة في صادرات النفط. وأكد الاجتماع على نوايا تعزيز الاستقرار والازدهار في العراق، والانتقال من الانخراطات العسكرية إلى مشاركة اقتصادية قوية.
مع تطور المناقشات، أصبح من الواضح أن العلاقات الأمريكية العراقية تشهد تطورًا. أعلن الزعيمان عن خطط لسحب كامل القوات الأمريكية بحلول 30 سبتمبر، إلى جانب تعهد الزيدي بنزع سلاح الجماعات شبه العسكرية في العراق، التي مارست نفوذًا منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003. هذه الخطوة الطموحة تسلط الضوء على التفاعل المعقد للتأثيرات الإقليمية، لا سيما الإيرانية، في تشكيل المشهد السياسي العراقي.