مأساة في البحر: وفاة وفقدان أكثر من 140 شخصاً في أزمة اللاجئين بموريتانيا
تسلط الأزمة الإنسانية قبالة سواحل موريتانيا الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها اللاجئون والمهاجرون أثناء محاولتهم الوصول إلى الشواطئ الأوروبية. أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وفاة أو فقدان ما لا يقل عن 143 شخصاً في حادثة حديثة تتعلق بسفينة جنحت في البحر. ورغم جهود الإنقاذ التي جرت بين 14 و18 يوليو، والتي أنقذت 387 شخصاً من قوارب أخرى، إلا أن الحصيلة المأساوية لهذه الرحلة تبقى مقلقة.
انطلقت السفينة المنكوبة من بافولوتو في غامبيا وظلت تائهة لمدة 25 يوماً قبل أن يتم إنقاذها في 18 يوليو في نواذيبو بموريتانيا. ومن بين الناجين طفلان فقدا عائلتيهما بالكامل خلال الرحلة. كما تم الإبلاغ عن وفاة شخص آخر من قارب آخر في وقت سابق من الأزمة. ووفقاً لخفر السواحل الموريتاني، فإن السفينة التي كانت تحمل في البداية 160 شخصاً نفد منها الوقود خلال رحلتها الخطرة.
أبرزت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خطورة الطريق الأطلسي إلى جزر الكناري، مشيرة إلى الظروف الخطرة الناجمة عن المسافات الطويلة والاكتظاظ في القوارب. ومع اعتبار موريتانيا نقطة انطلاق حيوية لهذه الرحلات، فإن استراتيجيات مدعومة من الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك ترحيل المهاجرين، دفعت عمليات الإبحار جنوباً مما أدى إلى زيادة الوفيات. تدعو الوكالة إلى تحسين الوصول إلى التعليم والتوظيف للحد من مثل هذه الرحلات الخطرة.