حادثة إطلاق نار مميتة تتورط فيها عناصر من وكالة الهجرة والجمارك في ولاية مين تثير غضبًا واسعًا
شهدت بلدة بيدفورد في ولاية مين، الواقعة على بعد حوالي 24 كيلومترًا جنوب بورتلاند، حادثة إطلاق نار مميتة تورطت فيها عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية. تأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من حادثة مشابهة في هيوستن، تكساس، أسفرت عن مقتل مواطن مكسيكي. لا تزال التفاصيل الدقيقة حول حادثة مين نادرة حيث تواصل السلطات المحلية والفيدرالية تحقيقاتها.
تورط وكالة الهجرة والجمارك في الحادثة أثار اهتمامًا كبيرًا، حيث أعرب المسؤولون والمواطنون عن قلقهم. عبّر رئيس مجلس النواب في مين، رايان فيكتو، وممثلة الكونغرس شيلي بينغري عن استيائهما. وأشارت بينغري إلى الأسئلة الملحة المحيطة بالحادثة، متسائلة عن ضرورة وجود وكالة الهجرة والجمارك في مين، ومؤكدة على أهمية الشفافية في التحقيق الجاري.
تأتي حادثة إطلاق النار في بيدفورد في أعقاب عملية مثيرة للجدل لوكالة الهجرة والجمارك في هيوستن، حيث زُعم أن أحد عناصر الوكالة تصرف دفاعًا عن النفس. أثارت هذه الحادثة السابقة احتجاجات وسط دعوات للمساءلة والشفافية، حيث تناقضت شهادات الشهود مع الرواية الرسمية المقدمة من الوكالة. الأحداث المتتالية زادت من التدقيق في إجراءات عمليات الوكالة وتأثيرها على المجتمعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.