تصاعد التوترات في الانتخابات الزامبية وسط مزاعم بغارة مسلحة
يتصدر الرئيس الزامبي هاكايندي هيشيليما المشهد الانتخابي في البلاد، حيث حقق تقدمًا مبكرًا في الانتخابات العامة بحصوله على ما يقرب من 59% من الأصوات، مما يضعه على أعتاب الفوز من الجولة الأولى. ومع إعلان أكثر من نصف الدوائر الانتخابية عن نتائجها، يثير تقدم هيشيليما ظلالًا من الشكوك حول نزاهة العملية الانتخابية بسبب مزاعم بارتكاب مخالفات انتخابية وادعاءات المعارضة بتعرضها للترهيب والعنف.
من جهة أخرى، يتأخر مرشح حزب المصالحة الوطنية من أجل الوحدة والازدهار، بريان موندوبيلي، بحصوله على حوالي 33% من الأصوات. وقد شابت هذه الانتخابات مشكلات عدة، من بينها تعليق عملية فرز الأصوات عقب تعرض موظفي الاقتراع للعنف واتهامات بتزوير بطاقات الاقتراع. ووصفت المراقبون الأوروبيون تعليق عملية الفرز بأنه "غير متناسب"، مما يشير إلى احتمالية وجود مخالفات قد تؤثر على النتيجة النهائية.
وفي تطور لافت، تصاعدت التوترات مع مزاعم من حزب موندوبيلي تفيد بتعرض منزله لغارة مسلحة من قبل أفراد يُزعم أنهم من الجيش الزامبي. ووفقًا لهذه الادعاءات، فقد أسفرت الغارة الليلية عن إطلاق نار وإصابات وإجلاء قسري، مما يثير مخاوف جدية حول نزاهة الانتخابات. وقد دعت المعارضة الجهات الإقليمية والدولية للتدخل وإجراء تحقيق شامل في هذه الادعاءات، إلا أن السلطات الزامبية لم تصدر بعد ردًا رسميًا.