خطة ستارمر لتحديث الدفاع بقيمة 300 مليار جنيه إسترليني تكشف النقاب
أعلنت المملكة المتحدة عن زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي تحت قيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته كير ستارمر. تتضمن الخطة استثمارًا يقارب 300 مليار جنيه إسترليني على مدى السنوات الأربع المقبلة، مدفوعًا بتصاعد التهديدات الأمنية العالمية. ستشهد هذه المبادرة زيادة قدرها 15 مليار جنيه إسترليني، مخصصة لتحديث القوات المسلحة مع التركيز على الطائرات بدون طيار والأنظمة الذاتية.
أكد ستارمر، الذي يواجه تراجعًا في الدعم داخل حزب العمال، على أهمية مواءمة الأمن الوطني مع الأمن الاقتصادي. يمثل هذا القرار أكبر زيادة في الإنفاق الدفاعي منذ الحرب الباردة، استجابة للضغوط على حلفاء الناتو لتحمل مسؤوليات دفاعية أكبر. شهدت التوترات الأخيرة داخل الحكومة حول تخصيص الموارد استقالة وزيرين للدفاع، مما يبرز الطبيعة المثيرة للجدل لهذه الخطط الإنفاقية.
سيتم تقديم الخطوط العريضة الاستراتيجية في قمة الناتو المقبلة في أنقرة، مع توقعات بوصول الإنفاق الدفاعي إلى ما يقرب من 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035. ومع اقتراب التحولات السياسية مع استعداد آندي بيرنهام لتولي المنصب، هناك اعتراف بإمكانية أن تبني الإدارات المستقبلية على الخطة الحالية، رغم الانتقادات المحيطة بتوقيت ونطاق الخطة.