القوات الصومالية تصد هجومًا للمتمردين على مدينة بيدوا الاستراتيجية
نجح الجيش الوطني الصومالي في صد هجوم عنيف شنته قوات المعارضة على مدينة بيدوا الاستراتيجية. اندلعت الاشتباكات العنيفة قبيل الفجر عندما شنت ميليشيات موالية للرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال، عبد العزيز حسن محمد لفتاغارين، هجومًا على مواقع تسيطر عليها الحكومة، مما أدى إلى مواجهة كبيرة.
أفادت وزارة الدفاع بأن القوات الفيدرالية قتلت 30 مقاتلاً من العدو، نافيةً ادعاءات فصيل لفتاغارين بالسيطرة على وسط المدينة. كما زعمت الوزارة أن جماعة الشباب، المرتبطة بتنظيم القاعدة، قاتلت إلى جانب القوات المتمردة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني المتوتر.
تقع بيدوا على بعد 245 كيلومترًا شمال غرب مقديشو، وتظل نقطة محورية وسط الأزمة السياسية المستمرة في الصومال عقب التعديلات الدستورية المثيرة للجدل. هذه التغييرات، التي أقرها الرئيس حسن شيخ محمود، أثارت اضطرابات واسعة النطاق، مما أدى إلى تعطيل الإطار الدقيق لتقاسم السلطة في البلاد وإشعال العنف.
تفاقم الاضطرابات الأوضاع الإنسانية المتردية في الصومال، مما يعرض الملايين لخطر المجاعة مع استمرار عدم الاستقرار. الاشتباكات المتكررة، بما في ذلك المحاولات السابقة من قبل أنصار لفتاغارين لاستعادة السيطرة، تؤكد هشاشة الوضع الأمني في المنطقة.