سوريا تعيد هيكلة القيادة الأمنية
أجرى الرئيس السوري أحمد الشراع تغييرات جذرية في قيادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في البلاد. وأُعلن عن هذه التغييرات يوم الأحد، وتُعتبر جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تعزيز السيطرة المركزية وتعزيز الأمن الوطني. تم تعيين وزير الداخلية أنس خطاب لقيادة مكتب الأمن الوطني مع احتفاظه بمنصبه الحالي، مما يوسع من نطاق سلطته على مختلف الأجهزة الأمنية.
كما شملت التغييرات تعيين حسين السلامة نائبًا لرئيس مكتب الأمن الوطني، فيما أصبح ملهم الشنطوط مساعدًا لوزير الداخلية لشؤون الأمن، وتولى عبد القادر طحان قيادة جهاز الاستخبارات العامة. يُعتبر جهاز الاستخبارات العامة حيويًا لتقييم التهديدات الداخلية والخارجية، ويقدم الآن تقاريره مباشرة إلى خطاب، مما يبرز نهج الإشراف المركز.
تأتي هذه التطورات في إطار جهود الشراع الأوسع لتوطيد الحكم المركزي بعد خروج عائلة الأسد من السلطة في عام 2024. تهدف التغييرات الأخيرة إلى تخفيف التهديدات الأمنية وتسهيل إعادة إعمار سوريا. تبرز الهجمات الأخيرة في دمشق الحاجة الملحة لتعزيز الجهاز الأمني. تسعى إدارة الشراع، التي تشكلت استجابة لرحيل الرئيس السابق بشار الأسد، إلى ضمان الاستقرار وتوحيد الهيكل الأمني المجزأ في سوريا تحت قيادة مركزية موحدة.