خطة الإصلاح البريطانية البحرية تهدد بتوترات دبلوماسية
أثارت استراتيجية حزب الإصلاح البريطاني لاستخدام القوة البحرية لاعتراض وإعادة طالبي اللجوء توترات حادة مع فرنسا. المبادرة التي أطلق عليها اسم "عملية الحصن" تهدف إلى تصنيف هذه الأعمال كعمليات إنقاذ إنسانية بدلاً من انتهاكات للقانون الدولي، وهو ما تعارضه السلطات الفرنسية بشدة.
زعيم حزب الإصلاح، نايجل فاراج، الذي يواجه ضغوطاً داخلية بسبب فضائح مالية وانتخابات فرعية وشيكة، يؤكد أن نطاق الخطة يضاهي العمليات العسكرية التي لم تشهدها القناة الإنجليزية منذ الحرب العالمية الثانية. تهدف هذه المبادرة إلى الحد مما يصفه بـ"الغزو"، مشيراً إلى أنماط الهجرة التي لوحظت في سبتة.
نبه النقاد، بما في ذلك المحللون الأمنيون وجماعات الدفاع، إلى أن الخطة قد تنتهك القانون البحري الدولي من خلال التعدي على المياه الإقليمية الفرنسية، مما قد يؤدي إلى توتر دبلوماسي كبير. مثل هذه الإجراءات الأحادية قد تعرض التعاون الثنائي القائم للخطر، بما في ذلك اتفاقيات تبادل المعلومات الاستخباراتية والدوريات المشتركة على طول الساحل الفرنسي.